Yahoo!

من قصص الشهداء العرب في البوسنه والهرسك

كتبها yazidi imran ، في 8 فبراير 2007 الساعة: 17:50 م

شاب من شباب مدينة الطائف ، المتربعة على قمم السرات …. أخرجت لنا ذلك الشاب الذي تربى على قمم الهندكوش في افغانستان…وقمم جليزونوبولي وزافيدوفتش في اليوسنة والهرسك….. ذهب رحمة الله عليه الى افغانستان لمساعدة اخوانه المجاهدين هناك ولطلب القربى من الله عز وجل ….ولعله ان يلحق بركب الشهداء الأطهار…..التحق بجبهة المجاهدين في قندهار …والتي كان اميرها ابو حسين المدني رحمة الله تعالى عليه .. وآلت الى عباس الأمارة بعد مقتل ابو حسين … ومن قصص عباس البطوليه واستشعاره بالمسؤوليه انه ذات يوم ذهب المجاهدون الى الطريق الواصل بين مدينة قندهار والمطار ليقوموا بزرع الألغام ليعيقوا تنقل الدبابات والآليات هناك وليحدثوا اكبر قدر من الخسائر في صفوف أعداء االمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصتي مع فتاة في مستشفى بالرياض

كتبها yazidi imran ، في 29 يناير 2007 الساعة: 14:28 م

قال الراوي يا سادة يا كرام .. قصة واقعية وليست من بنات الأحلام … حدثت قريبا جدا وليست في سالف العصر والأوان …."

" في احدى مستشفيات الرياض الخاصة وفي مختبر التحاليل والدم كان موعدي لعمل بعض التحاليل … جاءت الممرضة وبدأت في تعبئة البيانات اللازمة ثم اتبعتها المفاجأة ….

انها … فتون … مسؤولة أو موظفة في بنك الدم … لم تكن غريبة على أحد فكل مرتادي المستشفى يعرفونها … فهي أشهر من علم كيف لا فهي تلك الفتاة التي لم تراعي دين ولا ذمة ولا حياء في هيئة او لباس او رائحة .. كانت لا يهدأ لها بالا اذا مكثت في كرسيها او مكتبها لأكثر من ربع ساعة ولذلك فقد كانت تقوم بطلعات جوية أرضية بشكل دوري تجوب فيها جنبات المستشفى ويستشرفها الشيطان ويستخدمها كسلاح فتاك ومصيدة تقضي بها على أصحاب القلوب الضعيفة من الرجال فتعود وقد احدثت فيهم من الخسائر ما الله به عليم الا من كان منهم بقلب سليم … وغض البصر وحفظ الدين … واتقى الله رب العالمين …

يقول الراوي … " اقتربت فتون مني … ومدت احدى يديها والتي كانت قد شمرتهما الى منتصف الساعد في حركة اغرائية ماجنة … تناولت ملفي … نظرت الي وتبسمت في وجهي … يا الهي ماذا تريد مني وانا بلحيتي وسواكي … حاولت غض بصري … ولكن كانت قريبة مني … واقرب من أن يتلافاها بصري …. تكلمت وقالت … "أهلين اخ فلان والف سلامة عليك" … ياا لهي … تابعت " اخ فلان حبيت اخبرك ان احنا محتاجين دم لبنك الدم والمتبرعين عنا قليل فاذا كنت بتحب انك تساهم معنا ونسجل اسمك هون وبعد هيك لو احتجنا الك بنتصل عليك "

انتهى الحوار واخذوا الدم للتحليل وخرجت من المستشفى وانا الوم نفسي لوما شديدا … لماذا نظرت اليها .. لماذا تابعت حركتها … لماذا اعطيتها مجالا للحديث … لماذا ولماذا …ادركت انها الفتنة وخطوة من خطوات الشيطان قد أفلح عليه لعنة الله في ان يستزلني اليها ولكن ما العمل وماذا سأفعل مستقبلا ؟؟؟؟ لدي ثلاث زيارات متتالية لبنك الدم والتحاليل فهل يعني ذلك التمادي في الفتنة وخطوات الشيطان … هل يعني ذلك بانني على مشارف الهاوية … تذكرت قوله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ" الأعراف اية 7

اذا الحمد لله … اللهم الهمني العمل بالصواب وارزقني نور البصيرة يارب

وجدتها .. الترقيم … الترقيم … لمة ابليس ( ابليس حتى آخر اللحظات وهو يحاول فعل شئ … نعم هذه الفكرة مؤكد انها من ابليس اللعين وهي … أن اعطيها رقمي في ورقة فاذا كلمتني نصحتها ووضحت لها خطأها … ابليس ما اروع افكارك عليك لعنة الله والملائكة والناس اجمعين .. يريدني ان انصحها لمدة خمس دقائق ثم اذهب انا وهي الى الهاوية والجحيم بقية العمر)

ولكن سرعان ما اعقبها نفحة من الرحمن اعادت اليّ رشدي والهمتني صوابي .. فهناك ما هو افضل .. الكتابة .. سأكتب لها كل ما في وسعي … ولدي متسع من الوقت فاذا كانت الزيارة القادمة او الأخيرة القيت اليها الورقة وفررت متعجلا .. ثم يعود ابليس مثبطا ..ولكن ربما تكلمت عليك او اتهمتك او ادعت عليك بالباطل … انج بنفسك ودعها وشأنها فالدعاة والمصلحون غيرك كثير … اتركها او بلغ عنها او اشتكي للعلماء والمشائخ .. المهم انت لأ فالعواقب لا يعلم بها الا الله
تذكرت قوله تعالى ايضا " وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين " هود 114

نعم لقد سمحت لنفسي بمتعة النظر الى هذه الفتنة وعلالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ثمرات الدعوة

كتبها yazidi imran ، في 29 يناير 2007 الساعة: 14:22 م

بعد تخرجه من الجامعة عين مدرساً في مدرسة ابتدائية .. فشعر بعظم المسؤولية والأمانة هاهم فلذات الأكباد بين يديه .. سأل نفسه :
إن الأب لا يسلم ابنه لأحد بطوعه واختياره إلا للمدرسة .. إنه يمضي بها ست ساعات دون أن يفكر الأب في مصير ابنه .. وماذا يتلقى ؟
لا إله إلا الله .. ما أعظمها من مسؤولية!!
كان يفكر دائماً في دعوة الناشئة إلى الخير فيجد منهم قبولاً كبيراً عكس ما يسمعه من زملائه من أنهم صغاراً لا يفقهون ما يقول.
لقد وجدهم يبادرون إلى الصدقة إن حدثهم عن فضلها ..
لقد سمع من آبائهم.. أن الأبناء الصغار يحرصون على الصلاة في المسجد..
بل وحتى صلاة الفجر التي هجرها أكثر المسلمين إلا من رحم ربك.. قائلين :
لقد حدثنا الأستاذ عن فضلها !!
لقد استطاع أن يجعل جل الطلاب يلتحقون بحلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد ويحفظون كتاب الله ..كان يزورهم في المساجد ويحمل الهدايا ..كان همه أن ينال أجرهم..
أحبه الطلاب كثيراً.. وأحبهم أكثر.
لم يكن يتردد عن
(حصص الانتظار) بل يبادر إليها فهمه أكبر من هم الآخرين..
فلم تكن ثقلاً كما يعتبرها غيره .
في حصة الانتظار.. سأل الطلاب :
من يرغب منكم أن يصبح داعية إلى الله ؟
أجابوا جميعاً : كلنـــــا يريد!
إذن فلنبدأ على بركة الله …
ليحضر كل واحد منكم شريطاً نافعاً من تلاوة القرآن أو المحاضرات المناسبة.
وبعد أن أحضر الطلاب المطلوب.. جعلهم يتبادلون الأشرطة بينهم بحيث يدور الشريط على كل الطلاب وأوصاهم أن يسمعوا الأشرطة لأهلهم !!
واستمر المشروع الدعوي المبارك بعد أن جعل طالباً مسئولاً عن الإعارة ..
ثمالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يمكنك أن تصبح مؤثراً ؟

كتبها yazidi imran ، في 29 يناير 2007 الساعة: 14:17 م

يقول الشيخ, في مرة من المرات جاء أحد الطلاب وهو طالب في المرحلة الثانوية, وهذ الطالب يقول أو يشكي وضعه, يقول لنا مجالا ً خصبا ً للاجتماع الأسري, نجتمع كل أسبوع كل أسبوع نلتقي, تلتقي الأسرة شيبها وشبابها, كبارها وصغارها, ولكن هذا اللقاء, لقاء يغلب عليه طابع الفساد, الكبار متقوقعين مع بعضهم في كلامهم العادي وفي أحاديثهم المكررة, وفي نقاشهم المعروف, والشباب إما عند الدش أو الفيديو أو لعب الورق أو غير ذلك, يقول أنا أحترق من داخلي, أريد أن أؤثر, أريد أن أبني, أريد أن أفعل, ولكنني للأسف الشديد ,أتميز بميزة هذه الميزة أنني صغير, فإذا دخلت المجلس فإن مكاني عند النعال, أي بجانب الباب, لا أستطيع أن أجلس في وسط المجلس فأؤثر, لم؟ لصغر سني, يقول أنا في سن الثامنة عشر أو السابعة عشر,أريد أن أؤثر, أريد أن أبني ,أريد أن أعمل, أريد ان يكون لي دور, أنا أحترق من داخلي, أنا لدي إحساس, لدي شعور, لدي اندفاع, لدي حيوية, ولكن لا أعرف ما الطريق, ما الطريق!!

يقول, الذي حصل, أن أحد الإخوة أشار عليه بمجموعة استشارات, يقول طبقتها, فرأيت ثمارا ً عجيبة, قال لي, في ظرف أربعة أشهر أو ثلاثة أشهر, أريد منك أن تـُـحصي كل ما يـُـلقى في مجلس الأسرة, وفعلا ً, بدأت أجلس, وأتابع كلام هؤلاء الكبار, يقول وإذا بهذا الرجل يناقش قضية الوسم , دخل الوسم , طلع الوسم, دخل سهيل, طلع سهيل, دخل كذا, طلع كذا, وإذا مرة أخرى يناقشون قضية النخيل, وما النخيل, وأنواعها, وهيئاتها, وأشكالها, وأفضلها, ومرة ثالثة يناقشون قضايا الزاوج, وما يتعلق بها, ورابعة يناقشون قضايا متعلقة بالحروب القريبة, القبلية القريبة, ويعرفون لها, ويتعرضون لسيرها, وخامسة, وسادسة, وسابعة, يقول وبدأت, أسجل, وأسجل, وأسجل, ثم ذهبت إلى مستشاري, وعرضت عليه القضية, فقال لي أريد منك أن تتبحر في كل هذه القضايا, كيف أتبحر؟ أنا صغير, صحيح أني ذكي, صحيح أني حريص, صحيح أن لدي حافظة قوية, ولكني لا زلت صغيرا ً, قال لا, الصغير هو الذي يتميز في هذا المقام, اذهب إلى مكان كذا, فاحفظ كذا, واذهب إلى فلان من الناس, فتتلمذ على يديه في كذا, يقول وفعلا ً, بدأت أتبحر وأتبحر, شيئا ً فشيئا ً, وإذا بي موسوعة علمية في هذه المجالات التي يطرقها كبار السن, يقول وفي اللحظة الحاسمة, وفي اللحظة الدقيقة, أردت أن أُلقي بسهمي, أعددت العدة, وعندما جلس هؤلاء الكبار, قال أحدهم سيدخل الوسم بعد أربعة أيام, قال الثاني لا, بعد ستة أيام, قال الثالث لا, بعد ثمانية أيام أو سبعة أيام, قلت لا, سيدخل الوسم بعد أربعة أيام, وثلاث ساعات, وخمسة عشر دقيقة, وأربع ثوان!! بسم الله الرحمن الرحيم!!! ماهذا الكلام؟!! كلام غريب!! بهذه الدقة العجيبة أث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اعلام المجاهدين في البوسنه والهرسك

كتبها yazidi imran ، في 28 يناير 2007 الساعة: 14:02 م

الفصـــــل الأول

من اعلام المجاهدين في البوسنه والهرسك…(1)

بدأت الحرب في البوسنه والهرسك على غفلة من العالم الاسلامي اللذي كان يتابع بإحباط تام ما آلت
اليه القضيه الأفغانيه ، وكان اهل بلاد البوسنه يذرعون البلاد الاسلاميه طولا وعرضا يعرضون قضيتهم على اخوانهم المسلمين وكانت القوات اليوغوسلافيه تحاصر وتدك مواقع السلوفيين (سلوفينيا ) وهي تدين بالمذهب الكاثوليكي والصرب بالمذهب الأورثوذوكسي وساندت اوروبا السلوفينيين حتى اعلنوا استقلالهم واعترفت اوروبا بهم ، وبعدهم اعلن الكروات الاستقلال فسحب الصرب جيوشهم الجراره واتجهوا بها الى كرواتيا الجبانه والتي ساندتها اوروبا بكل قوه وهي كاثوليكيه حتى اعلنت البوسنه والهرسك استقلالها على لسان القائد المناضل علي عزت بيقوفيتش كان الصرب قد احتلوا ثلث مساحة كرواتيا وابقوا بها حامية من الجيش واتجهوا الى بلاد
البوسنه الخالية من الاسلحه حيث ان الكروات والسلوفيين يملكون اسلحة ودعم .
بدأت القوات الصربيه تعيث فسادا في البلاد طولا وعرضا وقالوا للعالم ان بلاد البوسنه لن تصمد سوى اربع او خمس ساعات وتكون كلها بقبضة الصرب ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) زحفت الكلاب الصربيه على سراييفو التي ضلت تقاوم وسقطت مدن بريدور وبانيالوكا وبالي ومدن كثيره بقبضة الصرب والمدن الأخرى محاصره وقطعوا اوصال البوسنه وخرج رئيس البوسنه والهرسك علي عزت بيجوفيتش بالتلفاز والراديو يعلن للشعب البوسنوي بداية حرب العصابات وانه لاجيش بالبوسنه وكل اهل شارع او منطقه او قريه يدافعون عن انفسهم حتى يستعيد المسلمون صفوفهم.فكانت المجازر والروايات الحزينه والاغتصابات و…و…و …
وانتشرت اخبار المذابح والجرائم الصربيه العفنه وغطت الآفاق بنتانتها ، وصلت بعد شهرين من بداية الحرب هناك اول دفعة من المجاهدين العرب قادمين من أفغانستان وكان معهم الشيخ المجاهد ابوسليمان المكي واتجهوا صوب شمال البوسنه في منطقة تشن ورابطوا هناك وساندوا اخوانهم المسلمين ، ثم وصلت مجموعة اخرى
ورابطت في سراييفو وكان منهم ابوالزبير المدني وابوالعباس المدني رحمهم الله.
وبعد وصول تلك المجموعات وكان من ضمنهم ابوالزبير الحائلي اللذي كان موجودا في تشن وصلت مجموعه بقيادة الشيخ محمود باحاذق ابوعبدالعزيز واللذي كان له الفضل بعد الله في انشاء اول نواه لكتيبة المجاهدين .
بعدها توالى وصول المجاهدين العرب وغيرهم الى ارض البوسنه والهرسك فتكونت مجموعة ايقمان وهي سلسلة جبال مطله على سراييفو وكانت تحت لواء القائد المسلم المدرس.
نعود الى اول مجموعه وصلت وهي مجموعة تشن وكانت تتكون من العشرين او اكثر قليلا من العرب الانصار وكان معهم فضيلة الشيخ الفاضل الشيخ ابوسليمان المكي واللذي اصيب بطلقة في اسفل ظهره مما سببت له شلل نصفي سفلي نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيه ، مكث الاخوه الانصار في تشن قرابة الثلاثة اشهر واشتدت المعارك بينهم وبين الصرب وجرح كثير من الاخوه وقتل منهم عدد ايضا ، وبعد ان ثبت الاخوه المجاهدون المنطقه بتثبيت الله سبحانه ونظرا لكثرة الاصابات فيهم التحقوا بأبي عبدالعزيز في وسط البوسنه وبقي ابوالزبير الحائلي ومعه خمسة من الانصار في تشن ولما بدأت المعارك مع الكروات انقطعت مدينة تشن عن باقي مدن البوسنه ووقعت بين حصارين ، الكروات من جهه والصرب من جهه اخرى عندها تزوج اخونا ابوالزبير الحائلي ووقعت له قصة عجيبه تبين مدى رحمة الله وبركته ورعايته وتكفله بالمجاهدين .
عندما اشتد الحصار على مدينة تشن والقرى المحيطه بها بدأت المجاعه تنتشر بين الأهالي حيث انهم مشغولون عن الزراعه بالحرب والدفاع عن اهاليهم ومناطقهم من الصرب والكروات ، وبدأت الأمم المتحده تنزل الأغذيه عن طريق الجو بالباراشوتات حيث تسقط من الجو اطنان كاملة من الأغذيه محاطة بصندوق حديدي محكم الاغلاق ويحتوي الصندوق الواحد على الف علبة زيت والف كيلو دقيق وعدد من اكياس القهوه وغيرها وتسقط هذه
الأغذيه من فوق مناطق المسلمين عليهم وما ان تلامس الأرض حتى يتدافع الناس لها طلبا للحياة وكان الصرب يرصدون مناطق سقوطها ومن ثم يركزون قصفهم على المنطقه ليحدثوا اكبر قدر من الاصابات في صفوف المسلمين.
حصلت واقعة غريبه تدل على عناية الله بالمجاهدين وحاصلها ان ابي الزبير الحائلي كان جالسا ذات يوم في الصباح في الدور الثاني لبيت اهل زوجته البوسنويه وكان يفكر بعمق كيف يستطيع ان يطعم اهله واهلها وهو في حالة الحرب والحصار وبينما هو كذلك اذ أتت طائره للأمم المتحده فوق منزله وأنزلت حمولة الأطنان من السماء وسقطت بجانب المنزل مباشره ، هرع ابوالزبير مسرعا نحوها وكسر الصندوق واخذ مايستطيعه من الدقيق والزيت والملح والقهوه والحليب حتى ملأ مطبخ بيت اهل زوجته من الطعام .
فانظر كيف ان الله يسوق الرزق ولا يتخلى عن عباده فسبحان الله الرزاق الكريم.
وفي مكان آخر من البوسنه كانت هناك معارك ضاريه ومصيريه بنفس الوقت حيث كان المسلمون والصرب يتقاتلون حول مطار مدينة سراييفو لأن من سيملكه منهم يكون مكسبا عظيما وذلك لأن المسلمين محاصرين من كل الاتجاهات من الصرب وقد احاط الصرب بسراييفو احاطة السوار بالمعصم الا منطقة المطار وكان من ضمن المجاهدين هناك ابوالزبير المدني وابوالعباس المدني رحمهما الله وقتل ابوالزبير وابو العباس اللذي سمعه اخوانه وهو مصاب ينزف يناجي ربه ويقول …اللهم اني احتسب نفسي عندك…وأخذ يرددها حتى فاضت روحه تقبله الله واخوانه آمين.
عندها تمكن الجيش البوسنوي من احكام سيطرته على المطار رغم قلة الامكانيات ونزلت الأمم المتحده بكامل قوتها واستولت على المطار من البوسنويين ؟؟؟؟!!!؟؟!!!
وخلف المطار توجد سلسلة جبال مساحتها 12 كلم تسمى سلسلة جبال ايقمان وهي سلسلة جبال استراتيجيه تطل على سراييفو والمطار مباشره ، سقطت القمم تلو القمم بأيدي الصرب ولم يتبقى للمسلمين سوى قمة واحده!!! وخلفها ممرات ضيقه الى مدينة كونيتس وموستار وباقي اجزاء البوسنه ومن خلف القمه جهة سراييفو توجد منطقة كولونيا وبوتمير الى ارض المطار وخلف المطار منطقة من حي دوبرينيا يربطها بالعاصمه المحاصره.
وكان على تلك الجبال اسد من اسود الله وكان قائدهم ابومصعب الفلسطيني وكانوا قرابة 11 شخص من الأنصار ، وكان معهم احد الجنرالات في الجيش المصري واللذي كان مع قوة الامم المتحده ويدعى ابوايمن المصري، خطرت على باله فكره عظيمه وهي انك اذا تخيلت وضع الحصار على سراييفو ادركت انه لا مخرج الا من المطار بعد الله او لابد من فتح ثغرة بجانب المطار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb